هذا الكتاب الصغير الكبير!....who moved my cheese او بالعربي مين الي حرك الجبنه بتاعتي من مكانها؟ كنت قرأت عن الكتاب ده انه حقق ارقام مبيعات رهيبه و انه فعلا معبر و مؤثر جدا المهم وقع في ايدي في يوم من الايام...لاقيته بيتكلم عن تأقلم الانسان مع المستجدات في حياته او بمعني اخر التأقلم مع التغيير و التغيير من اجل التأقلم...هوعباره عن قصه بتحكي تصرف الانسان تجاه التغيير و ازاي ده بيأثر علي حياته بالسلب و ازاي المفروض يتصرف و يتغير و انه كل ما تأقلم اسرع كل ما الامور هتمشي اسرع....انصح الجميع باقتناء و قراءة هذا الصغير الكبير...
المهم الكتاب ده فكرني بحاجه كلنا بنمر بيها...ساعات تصحي الصبح تلاقي نفسك اخدت قرار غلط في حياتك...تلاقي نفسك "متورط" كده في حاجه مش عارف ليه و ازاي....يعني مثلا تلاقي نفسك ف سنه رابعه طب و تكتشف انه مش دي الدراسه الي كنت عاوزها...او تتجوز و تكتشف ان الجوازه دي مش مناسبه حقيقي....او مثلا تمشي في سلم وظيفي career و بعدين تكتشف ان مش ده الشغل الي كنت بتتمناه....يعني من الاخر تختار اختيار في حياتك و تمشي فيه شوايه و بعدين تلاقي نفسك ندمان او مش مقتنع بالي انت بتعمله...
اغلب الناس في المواقف دي بيقرر انه يحاول انه يستمر و يصلح الوضع علي قدر الامكان يعني مش معقول بعد 4 سنين طب تروح محول علي كلية فنون جميله مثلا و بعد ما كان اسمك هيبقي دكتور عاوز تصحي الصبح تبقي من غير لقب!....فبتحاول تستمر في دراستك و تخلصها و تعمل ماجيستير و دكتوراه و تفتح عياده و بعدين بعد قيمة 20 سنه كده تيجي اللحظه الميمونه انك "تصحي الصبح" و تقول انا عمري ضاع و معملتش الي نفسي فيه بس طبعا بيبقي الوقت متاخر قوي و بتبقي مضطر انك تكمل....مضطر انك تستمر و مفيش مانع ابدا انه من حين لحين يرادوك شعور بالندم انك مرجعتش في الطريق من بدري....
في لحظات في الدنيا بيسموها now or never يعني يا دلوقتي يا مفيش نهائي....بمعني انه و انت في سنه رابعه طب اسهل عليك و اكثر منطقيه انك تحول لفنون جميله من انك تستني 20 سنه و تبقي دكتور كبير و عندك عياده و عيانين و بعدين تاخد قرار زي ده...يا دلوقتي -و انت في رابعه طب- يا تشيل الموضوع من دماغك....
سهل قوي انك تدلق ربع كوباية ميه او نص كوبايه او حتي كوبايه بحالها....لكن صعب انك تمسك جالون 18 لتر و تدلقه في الارض....نفس الشئ في قراراتك الي اخدتها و مشيت فيها شوط.....now or never...يا تدلق الكوبايه و تبقي خساره بسيطه يا اما تنسي الموضوع...بس كده!
دايما لما تيجي تاخد قرار حط الوقت في اعتبارك....و رايح دماغك! كل ما كنت في الاول يبقي ممكن تغير موقفك بسهول و كل ما الموضوع طول و الي راح من العمر اقل من الي فاضل بتبقي خلاص اتورطت و القرار مبقاش في ايدك و فكرة التغيير اصبحت لونا من البواخه!....
المهم الكتاب ده فكرني بحاجه كلنا بنمر بيها...ساعات تصحي الصبح تلاقي نفسك اخدت قرار غلط في حياتك...تلاقي نفسك "متورط" كده في حاجه مش عارف ليه و ازاي....يعني مثلا تلاقي نفسك ف سنه رابعه طب و تكتشف انه مش دي الدراسه الي كنت عاوزها...او تتجوز و تكتشف ان الجوازه دي مش مناسبه حقيقي....او مثلا تمشي في سلم وظيفي career و بعدين تكتشف ان مش ده الشغل الي كنت بتتمناه....يعني من الاخر تختار اختيار في حياتك و تمشي فيه شوايه و بعدين تلاقي نفسك ندمان او مش مقتنع بالي انت بتعمله...
اغلب الناس في المواقف دي بيقرر انه يحاول انه يستمر و يصلح الوضع علي قدر الامكان يعني مش معقول بعد 4 سنين طب تروح محول علي كلية فنون جميله مثلا و بعد ما كان اسمك هيبقي دكتور عاوز تصحي الصبح تبقي من غير لقب!....فبتحاول تستمر في دراستك و تخلصها و تعمل ماجيستير و دكتوراه و تفتح عياده و بعدين بعد قيمة 20 سنه كده تيجي اللحظه الميمونه انك "تصحي الصبح" و تقول انا عمري ضاع و معملتش الي نفسي فيه بس طبعا بيبقي الوقت متاخر قوي و بتبقي مضطر انك تكمل....مضطر انك تستمر و مفيش مانع ابدا انه من حين لحين يرادوك شعور بالندم انك مرجعتش في الطريق من بدري....
في لحظات في الدنيا بيسموها now or never يعني يا دلوقتي يا مفيش نهائي....بمعني انه و انت في سنه رابعه طب اسهل عليك و اكثر منطقيه انك تحول لفنون جميله من انك تستني 20 سنه و تبقي دكتور كبير و عندك عياده و عيانين و بعدين تاخد قرار زي ده...يا دلوقتي -و انت في رابعه طب- يا تشيل الموضوع من دماغك....
سهل قوي انك تدلق ربع كوباية ميه او نص كوبايه او حتي كوبايه بحالها....لكن صعب انك تمسك جالون 18 لتر و تدلقه في الارض....نفس الشئ في قراراتك الي اخدتها و مشيت فيها شوط.....now or never...يا تدلق الكوبايه و تبقي خساره بسيطه يا اما تنسي الموضوع...بس كده!
دايما لما تيجي تاخد قرار حط الوقت في اعتبارك....و رايح دماغك! كل ما كنت في الاول يبقي ممكن تغير موقفك بسهول و كل ما الموضوع طول و الي راح من العمر اقل من الي فاضل بتبقي خلاص اتورطت و القرار مبقاش في ايدك و فكرة التغيير اصبحت لونا من البواخه!....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق